المادة 46 من نظام المعاملات المدنية
المادة السادسة والأربعون · الفرع الأول: أركان العقد أولًا: الرضى
إذا أحال المتعاقدان في العقد صراحة أو ضمنًا إلى وثيقة نموذجية أو قواعد محددة أو أي وثيقة أخرى، عُدّت جزءًا من العقد.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
إذا أحال المتعاقدان صراحةً أو ضمنًا في العقد إلى أحكام وثيقةٍ نموذجيَّةٍ أو قواعد محددة أو أي وثيقة أخرى عُدَّت جزءًا من العقد.
المصدر الرسمي: نظام المعاملات المدنية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 46 بلغة مبسطة
تعالج هذه المادة حالة عملية: أن يشير المتعاقدان في عقدهما إلى وثيقة أخرى بدلًا من نقل محتواها، كالشروط العامة لشركة ما أو نموذج عقد معين أو قواعد محددة.
وتقرر المادة أن هذه الوثيقة تُعد جزءًا من العقد إذا أحال إليها المتعاقدان. وتشمل الإحالة:
- الإحالة الصريحة: كأن ينص العقد على سريان شروط عامة مرفقة أو منشورة.
- الإحالة الضمنية: أي التي تُفهم من العقد دون تصريح بها.
وتذكر المادة ثلاثة أنواع من الوثائق التي قد يُحال إليها:
- الوثيقة النموذجية.
- القواعد المحددة.
- أي وثيقة أخرى.
والأثر العملي أن ما تتضمنه الوثيقة المحال إليها يصبح جزءًا من العقد كما لو كُتب فيه. لذلك يحسن الاطلاع على أي وثيقة يحيل إليها العقد قبل إبرامه.
والمادة لا تبيّن حكم التعارض بين ما في الوثيقة المحال إليها وما في نص العقد نفسه.
وتقترب هذه المادة في أثرها من المادة 45 التي تعرّف الاتفاق الإطاري بأنه عقد يحدد فيه المتعاقدان البنود الأساسية للعقود التي ينشئانها بينهما، وتعدّه جزءًا من تلك العقود.
وإذا كان عقدك يحيل إلى شروط أو وثائق لم تطّلع عليها، فاستشر محاميًا متخصصًا في القضايا المدنية أو التجارية.
مثال عملي
استأجر طلال سيارة من شركة تأجير في الرياض، ونص العقد على أن "الشروط والأحكام المنشورة في موقع الشركة جزء من هذا العقد". تُعد تلك الشروط جزءًا من العقد بحكم الإحالة الصريحة إليها، ولو لم تُطبع ضمن ورقة العقد.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
محامو القضايا المدنية والتعويضات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا المدنية والتعويضات
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
- العمالية
- المدنية والتعويضات
- العمالية
- المدنية والتعويضات
أسئلة شائعة عن المادة 46 من نظام المعاملات المدنية
هل الشروط والأحكام المشار إليها في العقد ملزمة؟
إذا أحال المتعاقدان إليها صراحة أو ضمنًا في العقد، عُدّت جزءًا من العقد.
هل يلزم التصريح بالإحالة إلى الوثيقة؟
لا، فالمادة تشمل الإحالة الصريحة والإحالة الضمنية.
ما أنواع الوثائق التي يمكن الإحالة إليها؟
الوثيقة النموذجية، والقواعد المحددة، وأي وثيقة أخرى.
مواد أخرى عن آثار العقد وتفسيره
- المادة 30
تقرر المادة سريان أحكام فصل العقد على العقود المسماة وغير المسماة، دون إخلال بالنصوص النظامية التي تنظم عقودًا ذات طبيعة خاصة.
تطبق الأحكام الواردة في هذا الفصل على العقود المسماة وغير المسماة، وذلك دون إخلال بالأحكام الواردة في النصوص النظامية التي تنظم عقودًا ذات طبيعة خاصة.
- المادة 40
يقتصر القبول في عقود الإذعان على مجرد التسليم بشروط مقررة يضعها الموجب ولا يقبل مناقشة فيها.
القبول في عقود الإذعان يقتصر على مجرد التسليم بشروط مقررة يضعها الموجب ولا يقبل مناقشة فيها.
- المادة 45
الاتفاق الإطاري عقد يحدد فيه المتعاقدان البنود الأساسية للعقود التي ينشئانها بينهما وفقًا لأحكامه، ويُعد جزءًا من تلك العقود.
الاتفاق الإطاري عقدٌ يُحدد المتعاقدان بمقتضاه البنود الأساسية التي تخضع لها العقود التي ينشئها المتعاقدان بينهما وفقًا لأحكام هذا الاتفاق، ويُعد ذلك الاتفاق جزء
- المادة 73
إذا لم يحدد المتعاقدان مقدار المحل وتضمن العقد ما يمكن تحديده به حددته المحكمة، وإذا لم يتفقا على الجودة ولا عرف أو قرينة لزم تسليم شيء متوسط الجودة.
1- إذا لم يحدِّد المتعاقدان مقدار المحل وتضمن العقد ما يمكن للمحكمة تحديده به؛ حددته بناءً على ذلك. 2- إذا لم يتفق المتعاقدان على درجة جودة الشيء ولم يوجد عرف أ
- المادة 87
تجيز المادة التعاقد بالنيابة ما لم تقتض النصوص النظامية خلاف ذلك، وتقسم النيابة إلى اتفاقية وقضائية ونظامية.
1- يصح التعاقد بالنيابة؛ ما لم تقتض النصوص النظامية خلاف ذلك. 2- تكون النيابة في التعاقد اتفاقيةً أو قضائيةً أو نظاميةً.
- المادة 88
تمنع المادة النائب من تجاوز حدود نيابته المعينة في سند إنشائها، سواء كان السند عقدًا أو حكمًا قضائيًا أو نصًا نظاميًا.
ليس للنائب أن يتجاوز حدود نيابته المعيَّنة في سند إنشائها، سواء أكان السند عقدًا أم حكمًا قضائيًّا أم نصًّا نظاميًّا.
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

