المادة 183 من نظام المرافعات الشرعية
المادة الثالثة والثمانون بعد المائة · الباب الحادي عشر: طرق الاعتراض على الأحكام
تنص المادة على أن الحكم إذا نُقض في جزء منه فقط بقي نافذًا في أجزائه الأخرى، ما لم تكن التجزئة غير ممكنة.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
إذا كان الحكم لم ينقض إلا في جزء منه، بقي نافذًا في أجزائه الأخرى ما لم تكن التجزئة غير ممكنة.
المصدر الرسمي: نظام المرافعات الشرعية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 183 بلغة مبسطة
قد يتضمن الحكم الواحد عدة أجزاء، ثم يُنقض جزء منها فقط. وتبين هذه المادة مصير الأجزاء التي لم تُنقض.
القاعدة: إذا لم يُنقض الحكم إلا في جزء منه، فإنه يبقى نافذًا في أجزائه الأخرى.
الاستثناء: إذا كانت التجزئة غير ممكنة، أي أن أجزاء الحكم مترابطة بحيث لا يمكن فصل الجزء المنقوض عن غيره، فلا تنطبق القاعدة.
والمادة لم تحدد معيارًا تفصيليًا لما يُعد تجزئة غير ممكنة، فيبقى ذلك بحسب طبيعة الحكم وارتباط أجزائه.
وتأتي هذه المادة بعد المادة 182 التي تنص على أن نقض الحكم يترتب عليه إلغاء جميع القرارات والإجراءات اللاحقة له متى كان أساسًا لها؛ فالمادتان معًا ترسمان حدود أثر النقض: يزول ما بُني على الجزء المنقوض، ويبقى ما لم يُنقض نافذًا إن أمكن فصله.
وتليها المادة 184 التي تنص على سريان القواعد والإجراءات المقررة أمام محاكم الدرجة الأولى على محاكم الاستئناف والمحكمة العليا ما لم ينص النظام على غير ذلك.
ولتقدير أثر نقض جزئي على حكم معين يحسن استشارة محامٍ متخصص في التقاضي والمرافعات أمام المحاكم.
مثال عملي
صدر حكم يلزم مستأجرًا في الرياض بدفع أجرة متأخرة وبإخلاء المحل، ثم نُقض الجزء الخاص بالإخلاء فقط. يبقى الحكم نافذًا في الجزء الخاص بالأجرة، ما لم تكن التجزئة بين الجزأين غير ممكنة.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
محامو الممارسة العامة: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو الممارسة العامة
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
- العمالية
- المدنية والتعويضات
مكتب المحامي / خالد العنقري
- العمالية
- التجارية والشركات
أسئلة شائعة عن المادة 183 من نظام المرافعات الشرعية
هل يسقط الحكم كله إذا نُقض جزء منه؟
لا، يبقى نافذًا في أجزائه الأخرى ما لم تكن التجزئة غير ممكنة.
متى لا يبقى باقي الحكم نافذًا بعد النقض الجزئي؟
إذا كانت التجزئة غير ممكنة، بحسب نص المادة.
مواد أخرى عن الاستئناف والنقض والتماس إعادة النظر
- المادة 95
يقع باطلًا عمل القاضي أو قضاؤه في أحوال المنع الواردة في المادة 94 ولو باتفاق الخصوم، وإن وقع البطلان في حكم مؤيد جاز طلب نقضه من المحكمة العليا.
يقع باطلًا عمل القاضي أو قضاؤه في الأحوال المتقدمة في المادة (الرابعة والتسعين) من هذا النظام ولو تم باتفاق الخصوم. وإن وقع هذا البطلان في حكم مؤيد جاز للخصم أن
- المادة 165
توجب المادة على المحكمة بعد النطق بالحكم إفهام الخصوم بطرق الاعتراض ومواعيدها، وإفهام الأولياء والأوصياء والنظار وممثلي الجهات الحكومية بوجوب الاستئناف أو التدقيق.
يجب على المحكمة - بعد النطق بالحكم - إفهام الخصوم بطرق الاعتراض المقررة ومواعيدها. كما يجب عليها إفهام الأولياء والأوصياء والنظار وممثلي الأجهزة الحكومية ونحوهم
- المادة 170
تجيز المادة للمحكمة المرفوع إليها الاعتراض أن تأمر بوقف التنفيذ المعجل متى رأت أن أسباب الاعتراض قد تقضي بنقض الحكم وخُشي من التنفيذ ضرر جسيم.
يجوز للمحكمة المرفوع إليها الاعتراض - متى رأت أن أسباب الاعتراض على الحكم قد تقضي بنقضه - أن تأمر بوقف التنفيذ المعجل إذا كان يخشى منه وقوع ضرر جسيم.
- المادة 172
تفرّق المادة بين رفض التصحيح الذي يُعترض عليه مع الحكم نفسه، وقرار التصحيح الذي يجوز الاعتراض عليه على استقلال.
إذا رفضت المحكمة التصحيح فيكون الاعتراض على ذلك مع الاعتراض على الحكم نفسه. أما القرار الذي يصدر بالتصحيح فيجوز الاعتراض عليه على استقلال بطرق الاعتراض الجائزة.
- المادة 176
تحدد المادة طرق الاعتراض على الأحكام في ثلاثة: الاستئناف، والنقض، والتماس إعادة النظر.
طرق الاعتراض على الأحكام هي الاستئناف، والنقض، والتماس إعادة النظر.
- المادة 177
تقصر المادة حق الاعتراض على الحكم على المحكوم عليه أو من لم يُقضَ له بكل طلباته، ما لم ينص النظام على غير ذلك.
لا يجوز أن يعترض على الحكم إلا المحكوم عليه، أو من لم يقض له بكل طلباته، ما لم ينص النظام على غير ذلك.
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

